نحن على Google Plus

الفكرة
إليك طريقة أخرى تنظر بها إلى العالم. سوف يكون هناك العديد من الأمور التي عليك القيام بها في حياتك -أشياء من قبيل القيام بعملك أو تهذيب الحشائش أو شراء حاجات أسبوع. وسوف تكون هناك أشياء لا ترغب في القيام بها، ولكن عليك القيام بها بأي شكل كانتظار الطائرة أو الوقوف في إشارات المرور أو تسديد الضرائب. وسوف تكون هناك أشياء ترغب في القيام بها أكثر وأكثر كقضاء

الوقت مع من تحب، أو في ممارسة هوايتك، أو في السفر حول العالم، أو أي شيء آخر. وهناك أيضاً أمور لطالما وددت أن تقوم بها كأن تصبح عازف بيانو أو تمارس رياضة ركوب الأمواج أو تتسلق قمة قبل إفرست… إذا جمعت (أو فعل ذلك أي منا) كل هذه الأمور سوف تحصل على صورة مثل الصورة الواردة أسفل. وهي تظهر جميع الأمور التي تجاهد للقيام بها طوال حياتك. أمور طالما وددنا القيام بها. أمور نحب القيام بها ونريد القيام بها بشكل أكبر.
أمور علينا القيام بها بأي حال.
أمور علينا القيام بها طوال حياتنا سوف نقوم ببعض هذه الأمور وذلك كما يوضح الشكل التالي (وهو الشكل الذي لا يمثل مقياساً). أمور طالما وددنا القيام بها. أمور نحب القيام بها ونريد القيام بها بشكل أكبر. أمور علينا القيام بها بأي حال. أمور علينا القيام بها الأمور التي ستقوم بها. إذا اشتركت في دورة عادية عن إدارة الوقت أو اشتريت كتاباً يتناول هذا الأمر، فسيؤدي ذلك إلى زيادة قدرتك في إدارة الوقت بالتأكيد، وذلك حتى تتمكن من إنجاز المزيد من الأمور. (إذا لم تستفد من الدورة في تنظيم وقتك واستغلاله بالشكل الأمثل ستكون بالطبع دورة أو كتاباً على قدر كبير من الرداءة). وسوف تصبح النتيجة ما يعرضه الشكل الوارد بأسفل. وسوف تزيد الكفاءة التي ستكتسبها من تقنيات إدارة الوقت قدرتك على إنجاز المزيد من المهام. أمور طالما وددنا القيام بها.
أمور نحب القيام بها ونريد القيام بها بشكل أكبر
أمور علينا القيام بها بأي شكل أمور علينا القيام به الأمور التي ستقوم بها ولكنك إذا قارنت ارتفاع العمودين السابقين لرأيت قصور أساليب إدارة الوقت التقليدية. فبالنسبة لأغلب الناس تزداد الأمور الواردة في العمود الأيمن كثيراً (وأنا أعني ذلك) أكثر من الأمور الواردة في العمود الأيسر. فإذا أردت أن تقوم بالعديد من الأمور؛ سواء في حياتك الشخصية في عام أو يوم أو أي وقت كان لن تكون في حاجة للقيام بالعديد من الأمور. ولتحرى الدقة، تحتاج لأن تتعلم مهارة عدم القيام بالعديد من الأمور. وهذا هو ما يتناوله هذا المقال. إليك طريقة أخرى للتفكير في الأمور.
فأغلب الناس يشعرون بوطأة الكثير من الأعباء التي عليهم القيام بها، سواء في العمل أو حتى في حياتهم الشخصية. تخيل نفسك وأنت نائم على مكتبك ورأسك وصدرك موضوعان على المكتب وظهرك يواجه سقف الغرفة. تخيل الآن أنك تجلس في صومعة كبيرة أو أسطوانة مفتوحة من رأسها وأن جميع هذه المهام تسقط على ظهرك.
لا عجب في أنك ستكون منهكاً! تخيل الآن صورة مختلفة. تخيل أنك تجلس في قمع بدلاً من الأسطوانة، وأن القمع يحتوى على ثلاث وسائل ترشيح وتنقية بداخله. وكما في الموقف السابق، تلقي المهام من فوقه وما يحدث الآن أنه يتم ترشيحها، حيث يتم ترشيح كل مهمة ثلاث مرات. وفي كل مرحلة من مراحل التنقية والترشيح تتخلص من بعض المهام، أي أنك لا تضطر للقيام ببعض المهام. وبالتالي، تتقلص المهام المفروضة عليك كثيراً. وبالتالي عند سقوط المهام عليك؛ لا تشعر بعناء كبير؛ لأنك أصبحت الآن تجلس منتصباً لأنك لا تحمل هذا العبء الكبير. الآن أصبحت لديك مجموعة من المهام يمكنك السيطرة عليها. يتناول باقي هذا المقال وسائل الترشيح الثلاث وكيفية استخدامها والاستفادة منها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد